بقلم 🖋️ :

خليل بن إبراهيم العويقيل

الأمين العام

للمجلس التخصصي للجمعيات الصحية

لا زلنا نتذكر عبارة رددها معلمونا على أسماعنا كثيرا || الوقاية خير من العلاج || و أنا على يقين أن الوقاية تحتاج للمعلومة الطبية والصحية الصحيحة التي تصل للإنسان السليم ليمارس الوقاية بشكل صحيح ولا يقع ضحية اجتهادات شخصية أو اجتهادات من مدعي الفهم و المعرفة الذين لا يتورعون عن إعطاء نصائح وتوجيهات طبية قد تكون نتائجها كارثية

للجمعيات الصحية الأهلية دور واضح ومتميز في برامج التوعية الصحية

من خلال حملات التوعية في الأماكن العامة والمنتزهات والأسواق وحتى في أماكن العمل

وتختلف الجمعيات الأهلية الصحية في وسائل التوعية الصحية لكنها تتفق على أن التوعية هي بداية الوقاية والتي هي ولا شك خير من العلاج

ان عبارة الوقاية خير من العلاج أوسع مما نتصور !

فهي خير للشخص السليم من الناحية الصحية والنفسية والمالية

وخير للدول من ناحية التكاليف المادية

وخير للمجتمعات أن تبقى في تمام الصحة والعافية لتنتج وتبدع .

لا أعتقد أننا بحاجة لإقناع المجتمع بأهمية التوعية الصحية

أنا هنا أوجه الحديث للممارس الصحي في دوره في التوعية الصحية ” الرقمية ”

عزيزي الطبيب قد تعالج يوميا خمسين مريضا كحد أقصى ولكنك بمقطع توعية صحية  مرئي قصير قد تنقذ الآلاف وربما الملايين من المرض .

وللأفاضل منسوبي الجمعيات الصحية من قيادات وموظفين :

لقد فرض التحول الرقمي والتقني نفسه في حياتنا .

لذا فالجمعيات الصحية بحاجة للدخول لمجال التوعية الصحية الرقمية من أوسع أبوابها .

لن تعدم الجمعيات الأهلية الصحية من ابتكار آليات رقمية لتوجيه التوعية بشكل مجدول وتلقائي في الأيام العالمية الصحية ومن خلال منصات التواصل وربما حتى ألعاب الأطفال الرقمية .

آلية للتوعية الصحية الرقمية تكون :

  • قليلة التكلفة .
  • واسعة الانتشار .
  • تصل للفئة المستهدفة .
  • بأسلوب مميز ومبتكر و مقنع .
  • عظيمة الأثر .
  • مستدامة .

هذا المقال هو مقدمة فقط وخطوة أولى في مجال التوعية الصحية الرقمية

آملي أن تكون الجمعيات الأهلية الصحية في المملكة العربية السعودية هي رائد هذا المجال عالميا

وأعتقد أنه سيكون قريبا بإذن الله