بقلم ✍

عبدالله بن محمد العنزي
نائب المدير التنفيذي
جمعية عيوني الصحية

تعد الأيام العالمية من الفرص التي يمكن للجمعيات الصحية الإفادة منها للوصول لتحقيق أهدافها وغاياتها التوعوية والتسويقية وأهداف الوصول للمجتمع والانتشار على مختلف النطاقات والمستويات، وللوصول لتحقيق الاستفادة الممكنة منها فيمكن للجمعيات الصحية تفعيلها من عدة جوانب:

 

• على الجانب التنظيمي:

– تحديد مواعد الأيام العالمية المناسبة لتخصص الجمعية أو يمكن أن تتقاطع مع أهدافها.

– جدولة هذه الأيام والتنبه لها حتى لا تأتي وتمر في غفلة من عيون فريق الجمعية.

– إعداد توجهات أساسية للاستفادة منها وكتابة هذه التوجهات.

– كتابة وإعداد المبادرات والمشاريع مبنية على هذه الأيام وتسويقها أو تغطيتها من ميزانية البرامج والمشاريع داخليًا.

– التضامن مع الجمعيات الزميلة أو المستشفيات بهدف تفعيل هذه الأيام على مختلف المستويات، سواءً ميدانيا وافتراضيًا.

– التفعيل الداخلي في بيئة العمل مع الفريق الداخلي للجمعية بحسب مناسبة اليوم.

– توقيع الشراكات التخصصية والإعلان عنها تزامنًا مع الأيام العالمية المتعلقة بها.

– تفعيل أدوار إدارة التطوع والمتطوعين في هذه الأيام، عبر مختلف المبادرات والفعاليات وصناعة المحتوى المتعلق بها.

– عقد شراكات مع قطاع المسؤولية المجتمعية والمؤسسات المانحة وإدارات التسويق لإطلاق الحملات والبرامج المتعلقة بهذه الأيام.

• على الجانب التوعوي والتسويقي:

– النشر في حسابات مواقع التواصل والمشاركة في الهاشتاقات المخصصة للأيام والتي تكون (ترند) غالبا.

– المشاركة في البرامج التلفازية والإذاعية في برامج مخصصة لهذا اليوم.

– إقامة فعاليات ميدانية في المجمعات والأسواق والأماكن العامة بهدف التوعية بالجمعية وأدوارها في هذا اليوم.

– إطلاق المساحات واللقاءات الافتراضية الطبية والتوعوية بهذا اليوم.

– إطلاق الحملات التسويقية الذكية وربطها بهذا اليوم، مثال: (حملة علاج ١٠٠ مريض جلوكوما) في اليوم العالمي للجلوكوما.

– إنتاج المواد الإعلامية التوعوية (مقاطع قصيرة – تصاميم – حلقات بودكاست…) ونشرها في مختلف وسائل التواصل.

– إطلاق أدلة علمية ودراسات ذكية لقياس الأثر والاحتياج، مثال: (نشر دراسة عن الأثر النفسي لبرامج الجمعية في اليوم العالمي للصحة النفسية) وإن لم يكن اليوم العالمي من تخصص الجمعية.

– التواصل مع المستفيدين المسجلين لدى الجمعية برسائل ذكية تتعلق باليوم.

– نشر الدراسات والإحصائيات المحلية والعالمية المتعلقة باليوم، بحيث تصبح الجمعية مرجعًا صحيًا وثقافيًا للمواضيع الصحية.

وغيرها من الأفكار والوسائل التي يمكن أن تستثمر فيها الجمعيات الصحية هذه الأيام، كونها مواسم جذب اهتمام كبير على الصعيد المجتمعي والمؤسساتي، لكن الأهم أن يتم الإعداد والاستثمار لهذه الأيام وكلٌ بحسب قدرته وتخصصه.

اترك تعليقاً